السيد محمد حسين الطهراني

177

امام شناسى (فارسى)

مناقب و فضائل خود را بيان كردند . اين خطبه را شيخ در « امالى » با دو سند نقل كرده است . با سند اوّل از حضرت علىّ بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام روايت كرده است و اين خطبه بسيار مفصّل است و در آن حضرت فضايل خود را شرح مىدهد تا آنكه مىفرمايد : و أقول معاشر الخلائق فاسمعوا و لكم أفئدة و أسماع فعوا : انّا اهل بيت اكرمنا اللّه بالاسلام و اختارنا و اصطفانا و اجتبانا و أذهب عنّا الرّجس و طهّرنا تطهيرا ، و الرّجس هو الشّكّ فلا نشكّ فى اللّه الحقّ و دينه ابدا ، و طهّرنا من كلّ افن و عيب مخلصين الى آدم نعمة منه ، لم تفترق النّاس فرقتين الّا جعلنا اللّه فى خيرهما ، فادّت الامور و افضت الدّهور . مىفرمايد : « معاشر النّاس بشنويد براى شما قلب‌ها و گوش‌هائى است پس فرا - گيريد ، ما اهل بيتى هستيم كه خداوند ما را به اسلام مكرّم داشت و ما را اختيار كرده و برگزيده و انتخاب فرموده و هر گونه رجس و ناپاكى را از ما زدوده و ما را پاك و بىعيب قرار داده است . رجس ، شكّ است ، ما هيچ گاه در خدا و دين خدا شكّ نياورديم و ما را از هر گونه سستى فكر و ضعف انديشه و عيبى پاك نموده است و پدران ما را تا آدم ابو البشر پاك و خالص قرار داده و به دين نعمت سرافراز نموده است ، هيچ گاه مردم به دو دسته نشدند مگر آنكه ما را در آن دستهء بهتر و پاكيزه‌تر قرار داد . پس امور به جريان افتاد و روزگارها گذشت » . و سپس آن حضرت به دنبال اين مطلب مشروحا بقيّهء مناقب خود را بيان مىكند تا آنكه مىفرمايد : فنحن اهله و لحمه و دمه و نفسه و نحن منه و هو منّا ، و قد قال اللّه تعالى : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » ، فلمّا انزلت آية التّطهير جمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم أنا و أخى و امّى و أبى فجعلنا و نفسه فى كساء لامّ سلمة خيبرىّ فى حجرتها و يومها فقال : اللّهمّ هؤلاء اهل بيتى و هؤلاء اهلى و عترتى فاذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ، فقالت امّ سلمة - رضى اللّه عنها - انا ادخل معهم يا رسول - اللّه ؟ فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم يرحمك اللّه انت على خير و الى خير و ما ارضانى عنك و لكنّها خاصّة لى و لهم ، ثمّ مكث رسول اللّه بعد ذلك بقيّة عمره حتّى قبضه اللّه اليه يأتينا فى كلّ يوم عند طلوع الفجر و يقول : الصّلاة يرحمكم اللّه ، « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ